الخميس، 3 يناير 2019

الى متى هذا الجهل

الى متى سنبقى في هذه العقول المريضة التي ترى المطلقة على انها خطأ تدفع ثمنه بسبب رجل لا يستحق هذا اللقب 



الى متى سنبقى في هذا التخلف الذي يرفض ان يكون للفتاة حق في ان تحب وان تعبر عن مشاعرها حيث يقولون عليها فتاة لاتحمل اخلاق 



الى متى سنبقى نحلم دون ان نحقق احلامنا بسبب الدمار الذي يحصل لهذا البلد وهنالك من يستطيع ان ينقذنا ومع ذلك يبقى مع من يدمرنا ضدنا